السيد الطباطبائي
537
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
72 خير ، مخلوق خدا است . آيا شرّ نيز مخلوق خدا است ؟ ج 5 ص 161 و 162 . متن حديث : 23 - سن : الْبَزَنْطِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ إِلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ متن كلام علامه طباطبائى ( ره ) : الخير موجود مخلوق من غير شك و أما الشر فليس بموجود ولا مخلوق بالاصالة و إنما يتحقق بالعرض و بمقايسة شئ إلى شئ نحوا من المقايسة ، و الدليل على ذلك قوله تعالى : « اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ » * الاية و قوله : « الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ » الاية حيث عدّ كل شئ خلقا لنفسه ثم عده حسنا غير سئ ، و قال تعالى : ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ الاية فعدّ بعض الاشياء كالبلايا و الامراض سيئات و ذكرها بالمساءة ، مع أنها من حيث وجودها و خلقها حسنة فليست مساءتها إلا من جملة العرض و المقايسة . فالاشياء أعم من الخيرات و الشرور من حيث وجودها و خلقها مستندة اليه تعالى كما ذكر في خبر المحاسن رقم 21 وكذلك مع المقايسة إذا كان الاستناد أعم مما بالذات و بالعرض و الشرور من حيث هى شرور لا تستند إليه تعالى بالاصالة كما ذكر في هذا الخبر .